Showing posts with label politics. Show all posts
Showing posts with label politics. Show all posts

Thursday, September 15, 2011

أرخبيل أيلول.. وقصة كرامة شعب

أيام معدودة تفصلنا عن إستحقاق أيلول .. او ما افضل تسميته باستخفاف أيلول.. قيادات سلطوية تطالب بدولة وتعجز عن تأمين كرامة ابناء الوطن.. 

أين يمكن ان تجد دولة لا حدود لها ولا سيادة.. منزوعة الجيش والحماية.. (اخف على معدة ولاد عمنا) أشبه بأرخبيل بحري متعدد الجزر على أرض صخرية نحتها التاريخ لقرون لتشكل مأساة شعب تُوجِرَ به وبصخره ..  شعب يحتاج ان يتعلم القفز بالزانة للإنتقال من المدينة إلى ضواحيها دون المرور على تجمعات المستوطنين!
لن أكثر الكلام عن الإستحقاق.. فللقصة التي شهدتها صديقتي على حاجز قلنديا خلاصة كل ما استطيع البوح به وما لا استطيع..

تدور أحداث الرواية على حاجز قلنديا الذي يفصل سكان الضفة الغربية عن رؤية عاصمتهم القدس. ومن لا يدري عن حاجز قلنديا فهو معبر يحج اليه الفلسطينيون يوميا لأسباب مختلفة يفترض ان تكون عادية كالعمل او الذهاب الى المستشفى .. ولكن هذا المعبر يحيلها الى اي شيء الا وصمها بالعادية! فالمعبر اشبه بالحدودي يمتهن فيه الجنود الإسرائيليون ذل الفلسطينين بكافة الأشكال. فليخبرني احد مؤيدي الأستحقاق.. كيف يمكن حماية كرامة شعب يمتهن عند قيام دولة لا كرامة لها ولا كلمة؟

لكي لا يقال اني حرفت الواقع.. انقل القصة كما كتبتها صديقتي بالحرف دون تغيير.. وليعلمني من لم يرتجف قلبه بعد قراءتها.. لكي اعلمه كمّ الإنسانية المتجرد منه..




صارت هالقصة ادامي الصبح و ما قدرت الا إني أشاركها هون..بعرف انو الواحد بسمع قصص يمكن بتوجع اكتر منها ...بس انا الصبح عنجد قلبي وجعني كتير 

هلا عدا انو حاجز قلندية من أسوأ الحواجز للمرور الى القدس و المعاناة اليومية عليه بتقصر العمر بس اللي بقهرك هي المهانة الواضحة اللي بتعامل فيها الشعب على هادا الحاجز من أولاد بعمر اخوانا الصغار او حتى يمكن اولادنا 

الصبح بعد طبعا انتظار و معاناة كنت على بعد تقريبا شخصين من إني أعبر الحاجز و فجأة وقف الصف اللي انا فيه و بطل يدخلوا حدا حاولوا بعض الشباب انهم يطلعوا صوتهم و ينبهوهم انهم يفتحوا لكن طبعا لا حياة لمن تنادى ...قربت عشان أشوف ايش عم يعملوا الانسات بالزبط اللي بشيكوا على الهويات و لا هم بضحكوا و برموا بهوية فلسطينية من واحدة للتانية و كل شوي واحدة بتفوت غرفة مسكرة و بتطلع تضحك و تتمسخر و الهوية لسه دايرة بيناتهم 

بعد شي ثلت ساعة او يمكن أكتر شوي بتطلع حجه من جوه بتبكي بكى فعلا مؤلم و شكلها كتير امبهدل و جهها احمر ا

بسألها واحد من الشباب مالك يا خاتي شو في...بترد عليه بالزبط هيك

"
و الله ما انا عارفة يا خالتي قالولي ابني الصغير اللي بشتغل جوة باسرائيل وكع امبارح من محل عالي و هو بيبني و نكلوا على هداسا و الله ما أنا عارفة هو عايش و لا شو صار فيه و لما اجيت اعبر الحاجز عشان معيش تصريح صارن 
يصرخن في و شلحوني اواعي جوا و سمعتهن بظحكن علي (طبعا و هي عم تبكي لسه) بحكي لوحدة حرام عليكن انتن كد بناتي الصغار و لا بتكولي اخرسي حجه و اطلعي روح بيتك طب شو أساوي هسه أنا و وين أروح أبو متوفي للولد و كلهن عندي بنات فش شباب شو أساوي بحالي" و اعدت على الأرض تبكي 

طبعا ما بقدر أوصفلكم كيف الناس اللي واقفين على الحاجز كان منظرهم بعد هالقصة...تخيلت هاي الحجة امي و لا اللي مرمي جوا بالمستشفى اخوي و لا حتى انا اللي فتت و اتبهدلت جوا حسيت فعلا روحي راح تطلع ...

يعني جايين تعلونها دولة مستقلة بالأمم المتحدة و حتى كرامة المواطن الفلسطيني مش قادرين تحافظوا عليها ...عنجد تضرب هيك دولة على هيك سلطه

Monday, December 29, 2008

Jawaher.. the sleeping beauty


Jawaher, Dina, Samar, Ekram and Tahreer in their last family photograph.



Jawaher, Dina, Samar, Ekram and Tahreer.. Five princesses in white having their last sleep.. a sleep which last for ever..
Jawaher, the four years old girl, was sleeping beside her sisters and mother, dreaming that the next morning will come without bombings.. without the sound of the Israeli F16 in the cloudy sky. She hugged her mom asking for warmness.. Asking for safe.. Asking for a world where she can have her holiday’s gift as all the kids. A world without a burned classroom and with a ceiling above her head. The gift has been delivered and the ceiling became her cover.

Here she is, covered with white as a bride.
Today is your holiday.
Today is your wedding.
Today, you will be playing for ever.
Today you will be a child for ever.
No one will touch you, no one will harm you.

Sleep my dear.... Sleep! You were lucky to leave this world for ever.

Sunday, December 28, 2008

لسة بفكروا!!!! ذليتونا الله يذلكم


أكثر من 270 شهيد سقطوا و لسة عم بسقطوا و العداد ماشي و ساحب معاه أشلاء أطفال و نساء و شيوخ و رجال
الأليات و المروحيات الإسرائيلية تقصف غزة بلا توقف و في المقابل 10 دول عربية فقط صرحت عن موافقتها على قيام اجتماع طارئ (سبعين عين تطرقهم)و لسة الباقي مازال يفكر في موضوع المباحثات

يعني انا مش سائلة فيهم و لا في اجتماعهم اللي لا بقيم و لا بحط! و مين متى استفدنا شي من اجتماعاتهم؟
اشجب و استنكر! اقيم و اتسخمط! 
لكن ال 14 دولة الباقيات و اللاتي لم يعلن موافقتهم على الإجتماع بعد رؤية أشلاء أهل غزة المتناثرة .. أليس فيهم نخوة؟ دم؟ ضمير؟ إحساس؟
أو ربما لديهم فكر أبعد من ال 10 الذين سبقوهم؟ على أساس انه لا جدوى تذكر و لا أمل يُعال على هذه الإجتماعات الطنانة .. سوى تصريف الأموال على طائراتهم و استضافتهم و مباحثاتهم و في النهاية جعلنا أضحوكة لبقية الأمم

غدا نكمل 1419 سنة على هجرة الرسول صلى الله عليه و سلم  و نصرة أهل المدينة له و لأهل مكة المسلمين . بعد 1419 سنة و شوفوا شو بصير فينا. المسلم في غزة يفصله عن المسلم في مصر بضع كيلومترات .. و ليس هناك من نصرة. يا حيف على هيك أمة

Saturday, December 27, 2008

The silver shoe go to Bush and the Golden shoe go to us.. the arabs!

For their silence!

For their stupidity!

For their shameful standing still!

For talking without actions!

For being fastest to assemble to discuss what has no meaning to be discussed!

For being disgusting!

For being cower!

For their arrogant!

For their retardation!

For giving the human being the lowest price!

&

For running after silly things and leaving every single important issue behind!

 

CONGRATULATIONS!


They deserve it! They worked so hard to get it!

They left thousands of poor Arabs and their children to die!

 

I pray to Allah to curse them! To kill their arrogant government!

 

Gaza's head will stay high in the sky!

The whole Palestinian nation will not need you Arabs! We are on our own!

we have been killed for the last 60 years! No one is giving a dam!

Why should they be angry? Why should they react?! They are happy to eat, sleep and do nothing like pigs till the time for them to be eaten!

 

MAY GOD DESTROY ISRAEL AND ALL THE ERREGENT AND STUPID ARABS ON THIS PLANET!

 

God bless our martyrs in Gaza!






Thursday, December 4, 2008

عندما يمسح وطنك من ذاكرة التاريخ

أعلم أني لن أضيف شيء لقضيتي و قضية أجيال متتعدة مرت منذ عقود على سلب أرضنا, بينما العالم يقف.. ليس فقط متفرجا .. بس ماسحا لأي أثر قد يدل على وجودنا في تلك الأرض المقدسة يوما

حديثي الآن "لا بيقدم و لا يأخر".. بل هو رؤيا متواضعة لشخصي الصغير أمام ما أرى من محاولات يومية لطمس هويتي الفلسطينية سواء على الصعيد العالمي أو الإسلامي أو حتى العربي الكسيح

أول مشكلة يمكن ان تعترض الفلسطيني في أرض لا تتكلم لغة الضاد ليس عدم معرفتهم بإسم بلدك، بل هو الخطأ السمعي لوقع كلمة
 Palestine
 و التي تتحول بقدرت قادر إلى 
Pakistan.
 يا سبحان الله ! طبعا اقعد سنة و انت تفهم في اللي قدامك انها مش باكستان (هذه المرحلة الأولى)، ثم تأتي المرحلة الثانية و هي تحديد ماهية هذا المكان و اين من التاريخ كان، و ما هو المعلم الرئيس فيه، و ثم أين يقع من عين الخارطة أو من أذيالها. و بالطبع إن عجزت كل المحاولات السابقة.. فلن يكون أمامك إلا ان تذكر المُحتَل ليتم التعريف 

و بالطبع.. فإن هذه الضريبة هو شر لابد و لا مفر منه! فقد مُسحت الأرض بما عليها من ذاكرة الكرة الأم! حتى من قد يتعاطف مع 
ما يسمى بالقضية بدافع الشفقة ربما أو لأي سبب كان.. فلا يجد مبرر لحزنك أو غضبك أو سخطك لذلك. و حتى و ان واتتك فرصة زيارة المتحف البريطاني و أحببت ان رؤية الجزء التاريخي من الشرق الأوسط فلا تندهش إن لم تجد فلسطين مذكورة بين أخواتها الدول، و
 استبدلت بإسرائيل كبديل شرعي للأرض عاليها و أسفلها و بالبشر




"و يعني ليش حامقة حالك و مدايقة؟ ما هي هذا هو الواقع! و لن يتغير شيئ!" كلام مثل هذا عندما يصدر عن أوروبي أو أمريكي أو برازيلي أو حتى صيني .. يمكنني أن أتفهم ردهم على الموضوع و طريقة التفكير. و لكن عندما يأتي من عرب و مسلمين.. هنا تأتي الطامة! أعلم أن لا عربي و لا مسلم قد يتحرك قيد أنملة إزاء القضية المنكوسة برمتها .. و لكن ألا أجد اي نبض يحس به، فإني أجد نفسي ألملم أشلاء ما تبقى من فلسطينيتي المغتصبة و أبتعد بها عن مرأى من لا بصيرة لهم و لا قلب













و هنا يستدرجني الكلام لتحفة فنية قد عانت المر لتبصر النور و يقرها القاصي و الداني. مسلسل الإجتياح الذي حاز على جائزة الإمي الشهر الماضي، و الذي يستحق و بكل جدارة على ان يكون مسلسل العام و العوام السابقة و التالية. ليس ذلك لحسن صياغة القصة (على الرغم من اني اجد انه قد تم شدها أكثر من اللازم و قد كان من المستحسن إختصارها لتفادي الملل), و لا للإبداع في التصوير و التمثيل و الإخراج، و لا حتى لروعة الموسيقى المستخدمة و التي تأسرني في كل مرة أسمهعا فيها، بل هو للتذكير.. للتذكير بقصة قد نسيت او تناساها الناس و هي ليست ببعيدة. قصة عشتها واقعا مع ملايين، و أخذت ألباب الناس لعدة الأشهر عبر شاشة التلفاز، قبل أن يبهت نورها كأي قصة معاناة شعب لفترة طويلة




يبدو ان هذه المسلسلة لم تلفت إنتباه إلا من عاش التجربة المريرة و من رحم ربي. و لم يتم عرضها إلا على فضائية واحدة, و إن كان على وشك أن يتم شراؤها من فضائية عملاقة بثمن بخس، و لكن صاحب المحطة قرر في أخر لحظة انه مش ضرورية! في مسلسلات بدر ربح أكثر! الآن طبعا بعد ان فاز المسلسل بالجائزة العالمية.. سيتهافت سفاسفة الناس و سفهائهم على شراء المسلسل بغية عرضه, طبعا في وقت لا يتعارض مع أي مسلسل تركي بلاش يغم فوق ما هم مغمومين من قصة الحب العصيبة التي يمر بها بطلي المسلسل ومعهم ملايين الملايين من المشاهدين العرب! بعد ما كانت جوليا بطرس تسأل "وين الملايين"، أظن معروف اين يمكن إيجادهم هذه الأيام