Showing posts with label experience. Show all posts
Showing posts with label experience. Show all posts

Saturday, August 21, 2010

على الماشي 2

إستدراكا للموضوع السابق على الماشي .. أحببت أن أضيف كم موقف


هناك فئة عاملة في مطار الملكة علياء تمثل شريحة غير بسيطة من المجتمع الأردني و بصراحة يدمى لها القلب
الحجات اللي بشتغلوا على تنظيف الحمامات العمومية في صالات المطار .. بحس بالحزن كل ما أشوفهم. في وحدة منهم و انا فايته الحمام قالتلي إستني بس بدي أمسح الأرض و بدت تحكي و تتذمر 
ضليتني ساكتة و بعديها قلتلها : يعطيكي العافية
فبتحكيلي: أي قولي الله يخذني .. اي ظل للفقير في هاي الدنيا إشي.... ـ
و كملت حكي و انا ما ركزت معاها لأني كنت لسة واقفة عند اول كلامها و هي بتحكي "الله ياخذني"! ـ
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .. يعني ذكرني الموقف بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه, لو كان الفقر رجلا لقتلته



إحدى شركات الطيران تتباهى بتوسعة مقاعد الدرجة السياحية المسحوقة و تزويدها بوسائل أكثر إراحة .. في حين أن واقع الحال يضعني على أطراف مقعدي!ـ
مقعد الطائرة جاء في جوار بني أدم ما شاء الله طول في عرض "شلولح"! لدرجة إنه الكرسي مش مكفيه فمستلف نص الكرسي اللي قاعدة أنا عليه! رجله مش لاقيلها مكان فجاي عندي! و إيديه عبارة عن بني أدم لحاله ما شاء الله "الأخ من تبعون البدي بلدينج" لدرجة اني حسيتهم مسكرين على نص وجهي
الصراحة في الأول كنت كتير متدايقة منه بس بعدين فكرت انه شو ذنبه هو.. ما هو التاني بندوب حظه و ما مصدق تخلص ها التلات ساعات و يطلع ركض من الطيارة
مش طبيعي الشجع اللي في شركات الطيران

Friday, August 20, 2010

على الماشي

مجموعة مواقف حصلت معاي و إستوقفتني للحظات

لما بكون مسافرة عن طريق الجسر الإسرائيلي من و إلى فلسطين .. كل ما أمر على مجندة إسرائيلية  بتكون بدها تسلمني جوازي أو هويتي و بتقلي "مع السلامة!" مع إبتسامة .. بكون نفسي أوسع إبنتسامتها من الدان للدان و أقولها الله لا يسلم فيكي ولا عظمة بس ببلع الكلام مع كشرة و غصة بقلبي و بمشي


إحنا العرب ما بلبقلنا المنيح و لا بنفهم! و ما بنمشي إلا لتيجي مجند أو مجندة من حفدة القرود و الخنازير عشان تصيح فينا صوت و تهدد عشان نوقف في صف زي البني أدمين! طب ليش؟ ليش لازم نورجي حالنا بأسوء منظر قدام اللي مابسوى قبل اللي بسوى؟ و بتلاقي الحجات الكبار بدافشوا و بدحشوا حالهم بينك و بين اللي قبلك بالغصب و إذا ما سمحتلهم بتكون واحد قليل أصل و ما بتحترم الكبير
يعني حتى و لما يكون فيه نظام دور إلكتروني زي البنوك و اللي شكلهم إستحدثوه في جسر الملك حسين بتلاقي أمم متكالبة فوق بعضها عند كل شباك! أنا بالأول إستغربت و قلت شو هالناس! بس و الله طلع مش ذنبهم
طلع ضابط الجوازات بنادي 5 - 7 أرقام مرة وحدة فبتكوموا الناس ما شاء الله!! مش عارفة شو صار لو ناداهم رقم رقم


و يا حبيبي على عمّو سواق التكسي اللي بحكيلي عن حياته و و إنه ما كان بدو ياخد راكب طلب توصيل على المطار من جسر الملك حسين عشان لسة لازم يرجع على إربد.. بس شافني و شاف "النور اللي بوجهي" إرتحلي قلبه و قرر في لحظة إنه لازم يوصلني!! لدرجة إنه على لحظة حسيت بدو يوصلني لجوا المطار بعد ما وصلني و نزلي الشنط و هو نازل يعملي باي باي و يشاور بإيدوا و يودعني


و أخر نهفة هي نهفة التفتيش في المطار!!! اللي حتى اليهود بطلوا يفتشوا بالتشليح و اللمس زي ما كانوا زمان و صاروا بس يستعملوا أجهزة إلكترونية و لساتهم في المطار بنفضوا الواحد نفض لدرجة حسيت إنه الوضع أشبه بتحرش منه إلى تفتيش أمني... يعني الشرطية كانت بتفتش من قلب و رب لدرجة أني كنت رح أفقع من الضحك.. مهزلة


أه! و إتذكرت كمان وحدة! مطار الملكة علياء الدولي! (ركزوا معاي "الدولي") إحدى محلاته في السوق الحرة (بعرفش إذا كلها نفس  الحالة)  بتعاملوش مع الكريدت كارد سيستم .. ليش يا نغش؟ عشان الإنترنت بطيء
يعني مطار و دولي و سوق حرة و المفروض ناس من كل دول العالم رايحة و جاي و ما في سهولة في العملية الشرائية عشان الإنترنت بطيء.. عن جد عيب


و دمتم! فضفضة و طلعتها من قلبي

Tuesday, July 27, 2010

سفر X-Files

موسم الصيف و الناس مسافرة و الصراحة في شغلات يعني جد بلاقي فش إلها تفسير !! ـ


ـ عند إقلاع الطائرة و هبوطها ليش لازم تضل الشبابيك مفتوحة؟


ـ ليش قبل ما تهبط الطائرة لازم يلموا الحرامات و السماعات زي اللي خايفين نسرقهم؟ و إذا خايفين نسرقهم ليش بلموش المخدات طيب؟ و إذا لأ ليش بستنوش لحد ما ينزلوا الناس من الطائرة و يلموهم؟ طيب مش أحسن يخلوا الناس ملتهيين بالتلفزيون و الإذاعة لحد ما تهبط الطائرة؟

ـ ليش أول ما تلمس عجلات الطائرة أرض المطار لازم الركاب يقيموا الحزامات زي كأنه الهم على قلبهم؟ مع إنه الطائرة لسة في مرحلة هبوط ؟


ـ أخيرا و ليس آخرا النقطة اللي ما إلها تفسير أبدا تقول إكس فيلز! لما يصير وقت إستلام الأمتعة و تطلع الشنط و تصير تمر على السير الجلدي المتحرك و بكون فيه 100 بني أدم واقفين يستنوا و 100 شنطة بتلف قدام الناس بس ولا حد لاقي شنطته!! يعني هذول شنط و أغراض مين؟

Wednesday, July 14, 2010

الإجازة الدولية في العلوم المطبخية

الأسبوع الماضي و لظروف إضطرارية كان علينا , أنا و أخواتي و أبي , العيش لفترة بدون أمي و بما أني أكبر خواتي فكان واجب علي تولي المهام الإدارية المنزلية بما فيها الطبيخ.  ـ

في شغلة كانت دايما والدتي تتقّل و تستصعب منها. كانت دايما تحكي الطبيخ كوم و إني أعرف شو أطبخلكم كوم تاني. الصراحة ما إكتشفت حقيقة اللي بتحكيه إلا لما مسكت زمام الأمور و شفت كيف كل واحد في البيت بعجبه أكلة و اللي بعجب أبوي مثلا ما بعجب أختي و بالعكس. كل واحد بذوق و كل واحد برأي و من الصعب إنك تجمع الكل على طعام واحد بدون تذمر مع محدودية المصادر الغذائية في بعض الأحيان. فعشان هيك مرة من المرات كانت النتيجة إني طبخت تلات طبخات في نفس اليوم! وحدة منهم كانت شوربة بتشبه شوربة كانت تطبخها ستّي (جدتي) الله يرحمها و بسموها شوربة "مسلمة" (بس بعرفش ليش). و صار يحكي للكل إني طبخت شوربة " شبة مسلمة" (حسسني إنه شوربتي عليها حد الرّدة) عشانها بتشبه شوربة ستّي. عاد هات فهمه إنه شوبتي شكل و شوربة إمه شكل تاني. ـ

المهم موضوع الطبيخ مش جديد علي.. بعرف أساسياته بس الفضل أغلبه يعود للغربة و حقيقة انه الواحد ما بتعلم إلا لما ينرص! أول ما وصلت هديك البلاد كان أول قرار إلي إنه ما رح أكل دجاج أو لحمة بما إنه الذبح مش حلال و شخصيا ما عندي فكرة وين ممكن ألاقي ملحمة مسلمة. و بالنتيجة صفّى كل أكلي خضرة و بقوليات و غالبا باستا. اللي ساكنين معاي تحملوني شهر و بعدين قالولي هو إنت مطولة؟! خلص مشيها .. نفسنا بجاج. أنا الصراحة كنت زيهم و قلت الله يسامحني. ما كنت أشتري لحم أحمر (خوف أبصر شو يطلع) و أكتفي بطبيخ الجاج. ـ

بذكر أول مرة حاولت أطبخ فيها أكل بيخنة (يعني خضرة و جاج بمرقة و جمبيها رز) النتيجة كانت غير مشرفة و أصداءها ما تزال تروى على مسامعي من حين لأخر للتذكير (شجبا و إدانة) بالتعذيب اللي إضطروا جماعة السكن ياكلوه. على حد قولهم (اللي شكله مجامله) الطعم يؤكل لكن المنظر كان أشبه بكائنات حية تسبح في مستنقع. من كتر ما كنت معدّله جبت أكبر طنجرة عندي؛ طفحتها مي و حطيت أكمن مكعب ماجي و بعدي ضفت الخضرة عليها!!  ـ

من يومها تعلمت من غلطي و صرت كل طبخة أضرب تلفون دولي على إمي أسألها تفاصيل كل طبخة و الحمد الله ربنا بيّض وجهي. حتى صارت الطبخات تنطلب بالإسم: المقلوبة (اللي كنت أسميلهم إياها
upside down )
 و المجدرة و طبيخ اللبن غير الفاصوليا و اللوبيا و صواني الخضرة و الجاج و حتى القطايف أيام رمضان عملته بإيدي. و لإني معدلة كتير و بعرفش كيف أنقر كوسا و باتنجان إستسهلت الفلفل الحلو و عملتلهم محشي فلفل حبوه لدرجة إنه وحدة من البنات الهنديات بعتتلي إيميل خصوصي بعد ما تركنا بريطانيا و روحت على الهند تسألني عن طريقة عملها هي و المقلوبة . على قول زميل دراسة إلي: ـ

"I am not sure if you are going to be a better designer, but I am sure you are going to be a better cook”

بس في شغلتين للأسف تسود وجهي فيهم؛ الملوخية قد ما حكيتلهم عنها و تغزلت في طعمها.. لما طبختها شكلي طبختها زيادة عن اللزوم و كانت ملوخية ناشفة مش طازة. فلما كشفوا عن وجه الطنجرة و شافو منظرها و سوادها شنكت و جوهم و أنا تسود وجهي و لولا الجوع و الحيا مني كان كبّوا صحونهم بالزباله. طبعا من هداك يوم ما جبتلهم سيرتها. ـ

الشغلة التانية كانت الحمص. لما كنت أروح على السوبرماركت.. كان يبقى هناك نوعين؛ واحد صناعة إسرائيلية و واحد صناعة
بريطانية محلية. فالبداية ما إنتبهت و شريت الإسرائيلي اللي ولاد الكلب عاملينه زاكي و مسمينه
"sabra"
 زي إسم مخيم صبرا اللي إرتكبوا فيه مجازرهم بحق الفلسطينين في لبنان. بعد أكمن مرة إشتريناه و كنت أنا أدمنت عليه و غيري جربه أول مرة في حياته و حبوه إكتشفنا الموضوع (اللي ما كان غيري سائل أو مهتم فيه) قررت إنه ممنوع حمص إسرائيلي. لكن للأسف النوع المحلي البريطاني كان طعمه ما بتاكل.  ـ

في يوم من ذات الأيام كنت كتير متدايقة و رحت على السوبر ماركت و لميت كل الخرابيش اللي ممكن يدبها الواحد في بطنه عشان يزيل شعور الكآبة و للأسف كان من بينها الحمص الإسرائيلي اللي أخذته و لما رجعت على سكن ضبيته جوا جوا في التلاجة زي اللي عامل عمله عشان ما حد يكتشف. بس ربنا كان كبير و إكتشفوا الحمص و زفوني زفة محترمة و على قولهم: ـ

" you sold your soul to the devil for humos!"

من يومها قررت أعمل الحمص في البيت و قلتلهم و لا يهمكم! عملته مرة و مرتين و تلاتة و كان كل مرة ينضب في الثلاجة لحد ما يعفن و ينكب. يعني حتى أنا ما إستحسنت طعمه. ـ

من أجمل الأوقات اللي كنا نقضيها هي جمعت الفطور. و كان في إيام أعملهم فطور فلسطيني (أو بالأحرى عربي شامي) فيه جبنة عكاوي مقلية و زيت و زعتر و مربى عاملته خالتي و كانوا يطيروا فيهم. جد أدمنوا الجبنة و الزعتر اللي كانوا لا يقدروا بثمن خاصة الجبنة اللي كانت نادرة و مش رخيصة. ـ

ما كان الأكل العربي هو الوحيد اللي بنطبخ. كان عنا نظام؛ كل واحد بطبخ في يوم و اللي ما بطبخ بتوزع عليهم الجلي (و طبعا في ناس ما بعرفوا يطبخوا و راحت عليهم كل يوم عليهم جلي). كنت أكل الأكل الهندي اللي كان ينطبخ و كان جيد بس سبحان الله ما في زي طبيخ و أكل بلادنا.  ـ

Monday, July 12, 2010

أسبوعان من الحب

أرخى رأسه على صدري .. إمتعض قليلا .. فرك وجهه بين جنبات صدري ثم عاد مستسلما بعد أن إرتاح إلى إيقاع دقات قلبي .. ها قد وجد مرجعا يسند إليه حياته البسيطة قبل أن يغفو.   ـ

رفع رأسه لتحدق بي عيناه السوداوين؛ كأنهما ثقبان أسودان يمتصانني و يجذباني لبعد لم أعرفه قبلا.. جاذبية قل ما أجدها في شخص غيره. أغمض عينيه و أشاح بوجهه عني مخفضا رأسه.  ـ
يدٌ تستند إلى أطراف كتفي و أخرى تعبث أناملها بذراعي.. تدغدغني .. تضحكني .. ثم تبكيني.. كيف لا و هو أروع من إحتضنت؟

للحقيقة فهو ليس أجمل من رأيت .. لكنه من أكثرهم براءةً .. مقاتل و مقاوم شرس لوسائل تعذيبنا .. لتنظيفنا و تطبيبنا .. لحمايتنا له.. لكنه لم يكن و لن يكون لي .. فحبه الأول ينتظره.. لكني أختلس اللحظات لأقضيها معه وحدنا.  ـ

يعود فيفرك وجهه إمتعاضا و ما يلبث أن يصرخ باكيا ؛ لتمتد يدا أختي و تختطفه مني .. فهو حبها و هي أمه و قد حان وقت إطعامه.  ـ

Tuesday, June 29, 2010

في حضرة تشايكوفسكي

لندن! يا مدينة المتاحف و المسارح... أو ما أدعوه السياحة الثقافية التي لا تُمَل! لندن بالفعل هي عاصمة ثقافية رائدة. للأسف هذه ميزة أخرى نفتقدها في العالم العربي و تسبقنا إليه باقي الدول بأشواط و أشواط. حتى أن أقرب مثال لي هو مدينة الشارقة الإماراتية التي تتغنى بمتاحفها المتعدد و كونها واجهة ثقافية عربية و مع ذلك لا تأتي قطرة في البحر الثقافي اللندني

أثناء دراستي حاولت قدر المستطاع زيارة أكبر عدد من المتاحف (و إن لم يكن الناتج بالعدد الكبير لتنوع المعروض و ضئل الوقت المتاح) ولكن ما لفت نظري أكثر هو الكم الهائل من العروض المسرحية اليومية في شتى أنحاء المدنية الساحرة. شيء لم أعتد عليه بهذه الكمية أو حتى النوعية من قبل


في كل زاوية من زوايا المدينة أو حتى في أثناء إستعمال خطوط المترو ستلاحقك إعلانات الفرق المسرحية, الموسيقية و الأوبرالية أينما وجهت عينيك. و لن يكون هناك مشكلة في أنا تختار فحتما ستجد ما يناسب ذوقك من بين عشرات الإعلانات المعروضة و التي لا تتوقف على مدار العام تقريبا




للأسف ليست من هواياتي حضور هذه المسرحيات و الأداءات الموسيقية و إن كانت تسترعي إهتمامي من وقت لأخر. مع أن إستثناءا واحد حدث بأن جررت إليه جراً عند زيارة ابنة عمي لي لحضور

و المأخوذة قصته من فلم لنفس الإسم عن قصة ولد بريطاني أحب رقص الباليه! طبعا موضوع القصة كان غير مشجع لي (يعني شو جابرني أروح أشوف ولاد لابسين نفاش و برقصو؟) و لكني أصدقكم القول اني و للمفاجأة و جدته ممتع و مضحكا أيضا

لكن عشقي الأول و الأخير هو للموسيقى الكلاسيكية كأن أستمع لتشايكوفسكي و بتهوفن فهذا قمة الإنغماس في المتعة الحسية و الروحية. و لذلك فوجودي في مدينة دار الأبرا الملكية كان بمثابة الجائزة لي. ولكن عندما تجتمع الموسيقى الكلاسيكية مع رقص الباليه فهذا أمر مختلف

فما أن علمت بوجود عرض لبحيرة البجع في دار الأوبرا حتى سارعت لأحجز مقاعد لي و لأصدقائي و التي للأسف وجدتها ملئ و لم يتبقى سوا المقاعد المتطرفة ذات الرؤية المحدودة فلم نكن نستطيع سوى رؤية نصف المسرح

و للحقيقة لم أمانع لحظتها.. فلم أكن أصدق نفسي بأني على وشك دخول دار الأوبرا و الذي كان أشبه بحلم بالنسبة لي


ما أن دخلت الدار حتى أخذتني رحابتها و أحسست بأني في عالم أخر أشبه بالعوالم السنيمائية التي أشاهدها في التلفاز. ولكن كانت القاعة هي من سلبتني عقلي بتفاصيل قبتها و زخارفها الرائعة!! شيء في منتهى الجمال و الروعة



كنا مجموعة من أربعة أشخاص و كان منهم صديقتي "بلدياتي" من الأردن. لما وصلنا تفاجأت فيها بتطول كيس بزر من الشنطة! يعني أوبر و شيكوفسكي و بزر.. قمة الرومنسية العربية! كان المنظر يدعو للضحك و إحنا بنفصفص بزر و بنتفرج على العرض اللي كل اللي جايين فيه لابسين اللي على الحبل و جايين! و عشان تكمل.. و إحنا قاعدين و قعدتنا جاي قريبة من الباب و من أحد الممرات الجانبية .. و فجأة بنلاقي رجل من أمن دار الأوبرا (عريض المنكبين شلولح) جاي بتجاهنا بحنق و بسرعة .. انا و البنت صاحبتي بنجنا و غطينا كيس البزر و قلنا أكيد شافونا بنفصفص البزر و جايين يصادره و يقلوا قيمتنا! وصل جامبينا بس ضله نازل سطرين لقدام شكله في حدا مصور بكاميرته و ضارب فلاش و التصوير ممنوع. انا و البنت تنفسنا الصعداء و حرمة أطعاطى بزر من بعديها


تجربة الأبرا كانت جميلة جدا .. مع إنه في جزئية كنا رح نغفا فيها من كتر ما الموسيقى كانت هادية و بتنيم زي السحر .. فقررت اني رح أحضر عرض باليه مرة تانية بس يكونوا المقاعد أحسن و هذا اللي صار لما حضرت عرض الأميرة النائمة اللي كانت روعته لا تقل عن سابقه

Sunday, June 27, 2010

هنديتين و طنجرة ... 2

إستكمالا للجزء الأول هنديتين و طنجرة ... 1 يأتي الجزء الثاني ليحكي نهفات .. أو بالأحرى جلطات البنت الصينية اللي كنت ساكنة معاها و اللي من عمايلها السودة المتنيلة بستين ألف نيله بتفنّد إلها جزء كامل تتربع على عرشه من دون أي منازع


الصراحة أحكيلكم أنه قبل هاي اللحظة كان من الصعب جدا جدا إني أتكلم عنها و عن عمايلها (اللي إشي منها بنحكى و غيره ما بنحكى) لأني جديد لحسيت إني تعافيت من النكبة اللي عشتها معاها بعد مرور ثمان شهور و نص على اليوم اللي كسرت فيه جرة وراها

الجلطة 1

زي ما قلتكم في الجزء الأول.. البنت كانت في نفس البلوك أو العمارة اللي كنت ساكنة فيها و صدف مرة إنها كانت مريضة فشفقت عليها و طبختلها مرقة بخضرة و جاج و جمبيهم رز و أعطيتها إياهم تاكلهم .. البنت إنبسطت كتير و صارت تتشكرني عليهم و راحت الشغلة. بعد بأكمن يوم شافتني و حكتلي إنها إلا بدها تطبخلي مع إنها ما بتعرف تطبخ كتير (و أنا الصراحة من النوع الدقر في شغلة الطبيخ و ما بعرف أكل أي شي أو من أي حدا) بس ما حبيت أكسفها و إتفقنا على يوم و جابت هل أكلات. هلقيت الصراحة مش متزكرة تفاصيل اللي جابتلي ياه بس ممكن أختصره بكلمة وحدة "خبايص"! كان بذكر فيه شي مطبوخ ب سي فود بالإضافة إلى رز و طبق أخر رئيسي اللي هو لوبيا طبخاه بس مش مستوية و حاطة فوقيها لبن و أشياء أخرى أعجز عن تذكرها. طبعا أنا إنمغصت بس شوفت الأكل اللي ما كان ينعلك عشان ينبلع بس سايرتها. (على سيرة العلك هية بتاخد المركز الأول في مضغ الطعام بصوت عالي و الأكل مع إبقاء الفم مجولق عشان تشوف اللقمة و هي بتتاكل .. طبعا هاي السنفونية لعبت على أعصابي!) طبعا هي سألتني كيف اللوبيا و قلتلها إنها بدها طبخ و سِوا بزيادة على النار بس يمكن صعب هلقيت لأنها صارت حاطة عليه لبن. المهم مشيت العشا تمشاية و ودعنا بعض و مع السلامة. بعد بيومين شفتها , وفي سياق الكلام بسألها شو عملتي في اللوبيا؟ و ينزل علي الجواب كالصاعقة!!!!! هذا (أجلكم الله) حضرتها رايحة دالقة صحن الوبيا كله في التواليت "المرحاض" و فلاشششششششش الميه ! الله لا يعطيكي اياها العافية! ولك ليش هيك عملتي؟! قال مهي مش مستوية فكبيتها في التواليت عشان ممكن تطلع ريحتها لو كبيتها في الزبالة!! ولك ...أخ بس و مسكت أعصابي و ما ضربتها على شعرة


الجلطة 2

مرة كنا نتغدى أنا و إياها و كمان بنتين صاحباتي في فود كورت و أنا كنت طالبة أكل بيجي معاه صحن حمص صغير. فالأخت اللذيذة بتسألني شو هذا؟ قلتلها حمص! و لا هي بتقلي

what is it made of? tomato??????


الجلطة 3

لما حضرتنا سكنا البيت الجديد قعدنا فترة مش واصلنا لسة الإنترنت فكان الحل الوحيد نسطلقط إشارة إنترنت من الجيران و نشتغل عليه لربنا فرجها من عنده. الغريب إني كنت الوحيدة من بين البنات اللي زبط و لقيت سيجنال من الجيران و ما كانت الطنجرة لسة دارية بالطبخة. فبنحكيلها كيف عرفت إني أشتغل على النت بس الإشارة كتير ضعيفة و بنمزح و بنقول بلكن إذا طلعنا برة البيت نلاقي إشارة أقوى. الهبلة ما صدقت.. ركضت على اللاب توب تبعها و حملته و دارت في في كل الدار تفتش على إشارة و لما ما لقيت فتحت باب البيت و طلعت على ساحة البيت القدامنية و قفت تفتش و إحنا البنات إتسمرنا في مكانا من هول الصدمة و بعديها مشينا كل وحدة على مشاغلها.. بعد شوي إستفقدناها.. نطلع على الساحة ما في حد! حد خطفها؟ (و لسان حالنا يقول آمين) مش معقول! ولا وين راحت.. يا حزرتكم و ين طلعااااااات؟!!! الأخت المبجلة طلعت قاطعة الشارع و لاحقة الإشارة لواصلة لحديقة الجيران! و الله ستر لحقناها قبل ما توصل أبعد من هيك و تصير فضيحة بجلاجل! يعدمني إياها

الجلطة 4

مرة من المرات و إحنا في السوبر ماركت بنشتري أغراض البيت أنا و وحدة من البنات الهنديات و المدعوة إياها مرقنا على رفوف الكورن فلكس و هاي حبوب الإفطار و اللزي منه و قلنا أنا و الهندية بدنا ناخد منه. الطنجرة فجأة نطقت و سألت شو هذا؟ إطلعنا أنا و الهندية في بعض مش مصدقين.. و رحنا حكينالها هذا "سيريال" ما فهمت! يا ماما هذا كورن فلكس .. حبوب للفطور! تطلعت فينا و قالت ما بتعرفوا و سألت: هذا بنطبخ يعني!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

ولك عليم الله أطفال زمبابوي بعرفوه


الجلطة 5

هاي النهفة صارت قدامي بس كتبتها وحدة من البنتين الهنديات و أنا بس رح أعملها كوبي و باست

the other night we went for a party and someone asked her do u drink؟ she said '' ya i drink tea''!

Another conversation went between a guy (T) and her (R) as follows:

T: What is your name?
R: R
T: WHAT? ( over loud music)
T:Ah! Ok! would you happen to know JUNG?
R: Are you JUNG?
T: Do boys & girls have similar names?, Is JUNG a boys name or a girls name
R: ARE U A BOY OR A GIRL?

EVERYONE AROUND ( INCLOSE HEARING PROXMITIY) LAUGHING ON THE FLOOR LAUGHING.

الجلطة 6

أول فاتورة كهربا و الغاز أجتنا على البيت كانت كبيرة بشكل مبالغ فيه. يعني مع قراءة عدادات الكهربا و الغاز ما بتيجي نص القيمة. فطبعا دخلنا بنقاشات إنه ليش هيك و قعدنا كل وحدة تتحزر إيش ممكن يكون السبب.. فجأة الصينية إكتشفت السبب و جابت التايهة! قال إحتمال سبب غلاء الفاتورة هو الباربيكيو اللي عملناه هديك اليوم و أكيد استعملنا غاز كتير! منطق برضه! عاد مش عارفة لشو كان الفحم يومها


الجلطة 7

البنت هاي كان عندها نظام غذائي غريب و مختلف عن أغلب المخلوقات اللي شفتها على وجه الكرة الأرضية. كانت كل يوم الصبح تصح من النجمة حوالي الساعة 5 أو 6 و تقعد تطبخ و تعبي الدار كلها ريحة طبيخ! تخيل تصح الصبح على ريحة طبيخ بدل قهوة .. معاها كانت أول مرة بحياتي أشوف حدا بطبخ ورق الخس! المهم كان الموضوع نوعا ما محتمل لحد ما أجا يوم و صحينا على ريحة قاتلة! والله رائحة تزكم الأنوف و مقرفة بشكل غير طبيعي!!! يعني لو إنها طابخا حدا ميت ما هو هيك! نزلنا نشوف طلع شي لونه أسود عم بغلي! سألناها عنه قال هدا دوا! قعدنا على هذا الحال فترة كل يوم الصبح نصحى على الريحة (يعني حرفيا الريحا تصحينا مع انه المطبخ في الطابق الأرضي و غرف النوم في الأول ) و ما نقدر نتنفس من الريحة و ما نصدق نلبس و نهرب من الدار هريبة

الجلطة 8

كان من عادتنا أنا و البنات نشتري الخضرة و الجاج مع بعض و نتشارك فيهم لأنا بكل الأحوال بنطبخ بنتعشى مع بعض و كنا نحسب الصينية معانا. مرة من المرات فاجأتنا بقرار إنها ما بدها تشاركنا في الجاج و بطلت تاكله لأنه معلمتها في الجامعة ما بتاكل جاج و هي بتعتبرها قدوتها بالإضافة إلى إنه الجاج بستخدم طاقة أكبر عشان يستوي من الخضرة فمن باب المحافظة على البيئة بلا منه إذا!قلنا لا إله إلا الله زي ما بدك.. بعد شهرين مرة بنفتح بالفريزر ولا بنلاقي ديك رومي و الله العليم وزنه لا يقل عن أربع كيلوجرامات إذا مش أكتر! إه! لمين هذا؟ إلك يا فلانة؟ إلك يا علانة؟ طبعا أنا و الهنديات سألنا بعض و ما خطر على بالنا يكون الديك الرومي لفتاة الطبيعة ! المهم سألناها طلع لجناب معاليها! طيب يا بنت الناس مش بطلت تطعاطي منتجات حيوانية؟! قال أجا على بالها فاشترت!!!! يعني الكمية أكبر من كمية الدجاج اللي بنستهلكها إحنا التلات بنات في شهر! يعني لما الواحد بيجي على باله شغله بشتري شقفة! تنتين! مش 5 كيلو!طبعا منظرها و هيه بطول الديك من الفريزر و تقعد تكسر فيه عشان تطلع منه شقفة تطبخها من دون تنظيف و لا ما يحزنوا منظر غير شكل

طبعا هي إلها نهفات و جلطات أخرى بس ما بتنحكى اشي لأني بستحي أحكيها غير إني إذا بدي أضلني أحكي في الموضوع مش رح أخلص و رح أقززكم

المهم الحمد لله الذي عافانا مما إبتلانا به


Saturday, June 26, 2010

هنديتين و طنجرة ... 1

صارلي زمااااان ما كتبت في المدونة اللي مفروض أكتب فيها عن حياتي أثناء الدرسة في بريطانيا و للأسف تحضيري لمشروع التخرج أخذ كل وقتي.. فبما إني تخرجت و صرت فاضية و ما في وراي غير أكش دبان فأحسن شي أعمله إني أكتب شو كان يصير معاي

وحدة من أهم الأمور التي تضع شخص البني آدم في إختبار هو مبدأ التعايش مع أشخاص غرباء في محيط محدود لفترة غير محدودة و النتيجة ان الشخص رح يكتشف جوانب جديدة و مختلفة في شخصيتة و شخصية الأخرين حتى لو إعتقد بالمعرفة التامة لهم

أول ما انتقلت لبريطانيا سكنت في سكن تابع للجامعة. الحلو فيه انه كان عبارة عن شقق صغيرة و كل شقة فيها أربع غرف بحماماتها الخاصة و الجميع عليه انه يتشارك بالمطبخ. طبعا هذا كان أحلى شي لأنه مجرد انه يكونلك غرفتك لحالك و خاصة حمامك هذا الأمر يحد من مشاكل بالهبل. مع هيك الحمد لله إنه ربنا رزقني بناس محترمة و نظيفة ما عدا نفر

المهم بعد 10 شهور من بداية الدراسة كان علي إني انتقل لبيت جديد و هون كان التحدي الحقيقي لأكثر من سبب رح أذكرهم في سياق ما سأكتبه

لندن تشبه دبي بشكل كبير فالمدينتين متعددتي الأعراق و الجنسيات و لذلك لم تكن لدي مشكلة في التعامل مع الناس عند وصولي للندن. لكن النقطة الوحيدة المختلفة هي الإحترام.. إحترام الناس بغض النظر عن جنسياتهم, لغاتهم , دياناتهم أو بيئاتهم. في دبي أو الإمارات بشكل عام تعودنا ان ننظر للهنود نظرة دونية و السبب في المشكلة انه غالبية الجالية الهندية هم العمال من ذوي الدخل الضئيل من ابو اللي بتقطر بالقطارة و بكونوا ما بتكلموا غير هندي (يعني حتى انجليزي مييح) و بداوموا في عز دين الشمس و مع شوية الزيت اللي بلوطّوه على شعرهم و البرياني بالتوابل اللي باكلوها بتطلع ريحتهم قلعاط غير شكل و بتكره اللحظة اللي شوفتهم فيها .. لكن في لندن كان الوضع مختلف. يعني بشكل لا إرادي ما حسيت بأي إختلاف بيني و بين الناس اللي حولي! يمكن عشان القانون ضد أي واحد تسول له نفسه يشوف حاله على الناس أو يمكن لأنه البلد نفسها ما بتدخل إلا ناس نظاف و معهم مصاري أو لأنه العرب في بريطانيا زي الهنود في دبي؟! بغض النظر كان في إحترام لكرامة الإنسان و التعامل معاه على أساس إنساني مهما كان شغله أو أصله و هذا شيء نفتقده للأسف في عالمنا الثالث

المهم أجت سكنتي مع تلات بنات في البيت الجديد... بنتين هنديات و وحدة صينية و للي كانت مليئة بالمفارقات و بتفندلها كتاب لحالها مع انه كل اللي سكناهم سوا كانوا لا يتجاوزوا أربع أشهر

ف.ب. : بنوتة هندية كانت ساكنة معاي في نفس الشقة في سكن الجامعة و كان عمرها 22 سنة و بتعمل دراسة الماجستير في علم النفس مع العلم انه هذا تاني ماجستير بتعمله! تخيلوا! يعني أنا صراحة ساورتني الشكوك انها يا بتكذب يا شارية شهادتها شراية لأنه مش معقول! بس مع الإيام أثبتتلي إنها شاطرة و قد حالها. المهم أول ما تعرفت عليها كان عندي ردت فعل طبيعية اني أبعد عنها (بمعنى أخر كشيت منها) بحكم تجربتي مع جاليتها لكن مع الوقت إكتشفت إنها بتشبهش الهنود في أي شي! البنت غنية لدرجة بتعيشني أنا و طايفتي كلها و لدرجة إنها إتصلت في أهلها في الهند بتبكي في أول مرة تنظف فيه حمامها لأنها ولا مرة إضطرت تنظف اشي في بيتها و لا لشو الخدم! عمري ما شميت عليها ريحة هنود و لا بتحكي زيهم و لا حتى مع هزة راس .. المهم انها غيرت كل نظرتي عنهم و انه الطبقية و العنصرية ما هو الا مرض في عقولنا إحنا بنصنعها و إحنا بإيدينا بنمنعها. و الصراحة إني من يومها تغيرت كل نظرتي و إحساسي الداخلي إتجاهم خاصة بعد ما رجعت على دبي (طبعا ما بحكي عن تعاملي لأني بكل الأحوال أنا بعامل الناس بإحترام لكن دواخلنا الله أعلم فيها و بكون إلها تأثير كبير حتى لو ما لاحظنا إنها بتنعكس على تصرفاتنا)... المهم هاي البنت الهندية طلعت مجوسية من تبعون عبدة النار اللي كانوا في بلاد فارس قبل ما يفتحوها المسلمين و أهلها هربوا من قرون و إستوطنوا الهند. بحكم ديانها في عندهم فترة في السنة بصوموا فيها عن الأكل الحيواني و بقتصروا على النباتي و الموضوع معقد لدرجة إني مرة كنت بطبخ فتة جاج و كنت بحرك الطنجرة اللي فيها مرقة الجاج و بعديها حركت بنفس المعلقة طنجرة الرز في نفس اللحظة اللي دخلت فيها البنت على المطبخ و لا هي بتسألني مفزوعة : إستعملت المعلقة نفسها في مرقة الجاج. سألتها ليش؟ فطلع انه حتى إستعملي لنفس المعلقة في طنجرتين ممكن يكسر صومهم فما بتقدر تاكل من الرز اللي كنت طابخاه. انا إرتبكت و بطلت أعرف شو أحكيلها فالصراحة قست على دينّا دين الإسلام على أساس أنه اللي ما بتعرفه ربنا ما بحاسبك عليه .. فأنكرت و قلت يا ربي سامحني.. المهم أنا و إياها ما كنا من الشخصيات اللي بتتوافق مع بعض لكن كان دايما بين كل إحترام و كانت و للمصادفة أكتر شخص قضيت معاه وقت أثناء فترة دراستي برغم كل الإختلافات بحكم سكنتنا مع بعض

س.ف. : كمان بنوتة هندية مسلمة.. من أجمل البنات الهنديات اللي شفتهم بحياتي. كانت تاخد معاي نفس المواد في الماجستير و كان في بينا شي مشترك انه احنا التنتين تربينا في الخليج غير انها عاشت فترة في الإمارات بحكم دراستها البكالوريس فيها و لما الواحد يكون في الغربة ما بصدق يلاقي حد يفهم عليه و عن شو بحكي. زي البنت الهندية التانية كانت س.ف انسانة نظيفة و مرتبة و أهلنا ميسورين و متعلمين و هذا خلاني أقتنع أكتر و أكتر أنه أكبر غلط اني أعمم خاصية واحدة على شعب كامل أو بمعنى أخر ستيربوتيب بيبول

ر.ق. : بنت .. بس عليم الله انها طنجرة مش صينية زي ما هو مفروض
(but there was a debate that she might be an alien or best guess, simply, a different species!)
يا الله شو قلبي حامل عليها لأنها كانت غلطت حياتي إني خلتها تسكن معانا. هاي البنت الصينية كانت ساكنة في الشقة اللي تحت شقتي في سكن الجامعة و بتدرس ماستر كمان .. لما تعرفت عليها أعطتني إنطباع بالطيبة لحد الهبل و كنت كتير أحيان بشفق عليها و بساعدها قد ما بقدر.. صارت بيني و بينها مواقف لكن سبحان الله كيف إنعمى على بصيرتي و هي بتترجاني تسكن معانا أنا و البنتين الهنديات و أنه أنا صديقها الوحيدة و ما إلها غيري طبعا بعدين قدرت أفهم و أحلل ليش ما إلها صحاب !! النهفات اللي كانت تصدر عن هاي الكتلة المتحركة الغبية كانت تطلعنا انا و باقي البنات من طورنا و تخلينا نتمنى نزتها من الشباك في كل لحظة بتمر.. و إليكم التفاصيل في التقرير التالي


يتبع في الجزء التاني

Sunday, April 5, 2009

My deep apology! I should not disturb your moment with my sad story, Sir!

Well, I do not know what to say!

I have to start working on my final project for my Master Course, and I decided to do something, short animation movie, about Palestine and specifically about children and war.. about killing the innocence .. (for who do not know, I am studying Motion Graphics)

well, i am one of many who was really in pain during what happened in Gaza few months ago.. and what was more painful that i could not do anything for them! I want to get out this pain from my chest and do something useful, even if it is not big thing.. but i want to translate this energy inside me to show the foreign world the real world that Palestinians are living for the last 60 years!

When I told my tutors and class about my idea, there was a common feedback from most of them. "Do not make it so sad"!, "We already know how bad is the situation there, do not make it sad ending!", "You are going to live with sad images and stories for the coming six months, should you pick something more cheerful to work with?!"

i was shocked by that! Now i know for sure that Palestinians are living alone in this world! I told them, i will try to search for happiness inside me first! Imagine that your people are being killed in front of your eyes and you are not able to do anything! what cheerful thing I have to consider in my work?

Am I wrong? tell me? Am I suppose to show them the happy part of our lives, if there is any, so i wont make them feel sad?

Saturday, December 27, 2008

يعطيكم العافية








استيقظت فجر الجمعة على أمل أن أستطيع إلتقاط بعض الصور و الفيديو لسماء و بحر و بعض الأشياء هنا و هناك .. لعل و عسى ان تساعدني في مشروعي الدراسي. للأسف .. كانت السماء أصفى من اللازم
و لكن في المقابل.. و جدت هؤلاء الصيادين يجمعون شباكهم ليلتقطوا ما قد علق بها من سمك.. لم يكن ذاك الصيد الوفير  .. أو بالأحرى لم يكن شيئا
كانت كومة صغيرة لا تتعدى ملئ راحتي الكف يتخللها الكثير من نبات البحر و الطحلب
قلت .. يا سبحان الله .. كيف لهم بهذا الصبر و الجلد على تحمل كل هذا العناء لتكون النتيجة فتاتا لا يقي  لا يذر؟
كم يعطيني ربي من نعم و انا له جاحدة؟.. بينما غيري يجاهد موج البحر و رياحه من غير حول منه او قوة
جد .. يعطيهم العافية .. 

Monday, December 8, 2008

The sky beneath your feet!

You may think that I am excoriating in the title that I wrote or it is a metaphor of something else, but actually, this is the truth! This may be sound familiar for people who is living in very cold areas, while the temperature is below zero degrees centigrade during the day!


When I waked up this morning, I was surprised to see the sun out side my window, so I decided to spend what I can get from the rest of the day outside. However, I did not expect it to be that dam cold! You can still find white sheets covering the pale green glass and the street. It was not snowing, it was freezing!


On my way back, the small road was kind of dark.. And for the first time since weeks, I was able to see the sky so clear, with a long thin line of smoke which was cutting it into two halves. Yet, the real sky was underneath my feet. A very thin layer of frost was covering pedestrian path and begun to melt between the macadam. The street lights were unveiling the small drops of water on the ground and showing million of them dancing like stars on the dark pavement. The view was incredible and breathe taking!


I was not able to take my eyes off the road all the time, not only because I was amazed by the scene, but also I was afraid that I would fall down on the slipping ground and break my neck! Thank God, I made it safe to my home, with very special memory.

Tuesday, December 2, 2008

The magic of London....

“The train is reaching Waterloo station. You can change here for Waterloo southwest bank train station, Bakerloo line and Jubilee line”

“Please mind the gab between the train and the platform edge”

The voice was announcing the end of my trip.. I Stepped down the train and walked with confidence.. I do not know, but there is some kind of magic about these undergrounds.. Makes me feel like I am the leading actress of a movie or something like that! As soon as I reach the platform, I stand still; close my eyes and wait, to feel the train taking me with him while it is passing by me!


Walking.. and passing by hundred of people on my way.. Each one has his or her own story.. Imagine hundreds of stories passing by you each day.. Imagine that you are a kompars in each ones story! And you are the leading actor/actress of your own!

Step no. 28, 29, 30, … 35 .. and…  mayday! Mayday! The leading actress is falling down!

Oh! I just hate it when these things happen to me, especially in public! As if it is a pattern of my life to keep falling down on stairs.. in the bus.. on the street!

When all the confidence in the world does not support you in that moment while every thing is falling apart with you! When your selfsteem is dragged down below your hurting knees!

With some help of an unknown supporting actor, who made sure that I was ok, I was able to stand on my feet again. And start walking like an eighty years old lady!

Oh! What a marvelous way to end my day!


My day! My Sunday which was not sunny day at all! It was dam chili freezing day! I was almost going to regret the whole idea of leaving my small warm room till I reached Covent Garden, when another magical moment hit me there. It is not about Covent Garden it self.. it is about a wide big empty space, surrounded by lovely arcades of opera house.. a young man standing in the cold weather, holding his guitar and playing magical mixture of love and hate!


I could not help it, but to find a place to sit near by him.. Forgetting all about this cold cruel world and lose my self between his guitar cords for a while. The wet ground was reflecting him and every thing around, and I was just melting with the reflected lights on the ground. I closed my eyes and created my own world, a world without responsibilities, a world full of love and happiness. I was freezing from the out side, but there were a warm feeling overwhelming me from the inside.


I know that these moments would never last for ever, but they charge you with a big amount of power to stay, to act and to live as a human for a while. A year ago, I would spend few days feeling down because of that fall on my way back home. With all what I had in my life, I did not have any support which keeps me moving on in my life in such a high spirit! But every thing is changing now…

And yet! There is something magical in these underground I have to find it out!

 

 

Wednesday, November 26, 2008

The last thing....




this was a surprise for me! it was the last thing i would ever imagine to find in London! An eastern toilet! later on.. i knew that there is a Muslim community in this campus and this facility added specially for them! i was really embarrassed!
with all what happened in the world, there is still respect for the minority!

P.S. the picture on the side is a photograph I took for the toilet by my self! Imagine my surprise now! :D

Wednesday, November 5, 2008

"fly"another day!

Warning!:
This story is quite long and all its characters are real and still alive!


When you pick the phone and start telling your family and friends a story of yours, and they all have one answer for you:" you must be kidding!".. you should be aware that you either did the dumiest act, or something stupid happened to you or both!

When my cousin advised me to act dummy in some cases in order to solve a dummier action from other people, I am quite sure that she did not expect me to go that far!

after more than a month of living in a totally different atmosphere, suffering from either flu illness or home sickness, I thought that it was the time for me to use my schengen visa before it expire to get a vacation away from the crazy working days on school projects and have some fun with my cousin in Europe.
The last week was a very crazy and tense week for me. I had (or may be I should say "I choosed", since no one pulled a trigger to my head to force me) to change my whole project idea within 24 hours before the final critic day and make a miracle, some how, I managed to finish.

I booked my flight to be after the critic. I had four hours to take my things and rush to the airport, while I am not fully aware of the way to it. Trying to read the underground map and being so worried that I missed the station. It took me more than an hour to reach a train station, where I will take another train to the airport. I already bought a ticket to serve me all the day to the airport using all kind of transportation. When the ticket man (I do not know what his name in English is) came to check the passengers’ tickets, I gave him mine.

He looked at me and said: “where are you going”?

Me: “to the airport!”

Him: “this ticket is not working here”

Me: “but it should work! It is one day travel card”

Him: “In London! This is out of London”!

Me: “ha! Really?! I did not know that! So what should I do?”

Him: “you should get an extension to your ticket”

Me: “Ok! How much that would be?” (Expecting few pounds!)

Him: “12.5 pounds!”

Me: WHAT?!


I was like been hit with a hummer! And following the say in Arabic “إدفع بالتي هي احسن” I had to pay like a rabbit and praying that I will not miss the plane since I was running out of time.


As soon as the train reached the airport, I jumped out of the train and start running. There was only 40 minutes left for the plane to take off! I start looking to the check in desks and finally found it with a very long que waiting. (it seemed to be for all flights of this airline). I jumped off the que , cursed by many of the passengers and went to the man who was organizing the travelers’que and explained for him my situation. He allowed me to go and be the first to check in.

As soon as I reached the desk, I gave hostess my passport and ticket. She started to work on it and in a moment … I have been hitting with another hummer … bigger one this time!

Hostess: “you are not supposed to fly today”

Me: “excuse me! What do you mean?”

Hostess: “your flight is tomorrow not today”

Me: “what you are talking about? My reservation is for today!”

Hostess (showing me my print out online ticket) : “see the date! It is tomorrow not today!”


I was not been able to believe my eyes or believe that I cut all the way running and paying a lot of money for nothing!


How could I not been able to see the date on my ticket! Unfortunately, I was following my dreams and wishes instead of facts!


Normally, in decent airline sites, when you pick the date of your desired flight, they either show you the available flights and timings or they will apologies if there were no seats available and advice you search in any other day.


This cheap airline did not show any indication of no availability.. And I proceed with the reservation for the next day without notifying me, while I was following them blindly!


I had no time to change my flight again for the same day or even asking for refunds. I had to return back in very bad mood. I believe all people who saw me in the train on my way back thought that someone died in my family or so!


The next day, I was not in the mood to travel any more! I was not excited or giving a dame about it! This time I know my way to the airport. I did not care about any body to jump off the que again and being late again for my flight. And the funny thing that my flight has been delayed for around an hour! I really wondered why the flight was not delayed the day before?! I know! It is just my luck!

Friday, October 24, 2008

four centimeter of crap!


have you ever thought that you are about to leave your country, family, money, work and every thing in your life behind, to fly more than 5000 KM to a strange land just to make a small pieces of aluminium foil after the middle of the night?! Well... it turned to be something real!

Yesterday was the critic of my first project in my MA course... I am quite unhappy with what I did, honestly! I hate sometimes being moody when it comes to my work.. I just can not focus or start my design project unless I am 100% into it!
Although I had a very strong idea and powerful visuals to begin with.. but, simply, I could not start working till two days before the deadline! While other students were working and almost finishing their designs.. I was doing nothing but getting sick, feeling miserable, sleeping, eating, talking with friends and waking up at 5 am to write my blog!

The day before the deadline, I was not been able to keep my eyes open! I made a mug of turkish coffee to keep me awake, and as soon as i finished it, I found my self sleeping deeply in my bed! Seems it just works in opposite way with me!
So the best way is to have a company all the time in order not to fell asleep on my computer!
It works! But by the time I left my work and start helping my classmate (who had two jobs, working on his project and making sure that I am not getting back to sleep again)! Part of his project was to fill a plastic jar with broken CD pieces, cassettes and small pieces of aluminum foils which , each, has to reach a minimum height of four centimeters in this jar! So we spent more than two hours filling the jar with crap! Strangely, I found it more interesting than my computerized work!

As soon as it became 4 am, I collapsed! And my work was not even close to be done! So I slept for about 3 hours, and as soon as I waked up, evey thing was dancing around me and suddenly an idea hit me!
My project is about showing a song called “Nothing at all” in artistic, creative and graphical way. So what is the best way than showing nothing at all!?
Unfortunately, that does not work! My "nothing at all" turned to be a crap and the 4 cm of crap turned to be genius according to the tutor!

And now, I have less than 7 days to make my own extraordinarily and creative crap for the next project! Do you think I can do it this time?

Monday, October 20, 2008

25 ...


.... , 22, 23, 24 , 25 ,
.... نعم! 25 يوم من اللحظة التي وطأت فيها قدمي أرض مطار هيثرو الدولي! طبعا رجلي يومها نزلت زي البلدوزر من كثر الأوزان الحملاها! امشي دقيقتن و ارتاح عشرة! و هذا كله غير اللي محمل في الطيارة و زيادة الوزن اللي فاتحة عليها مناحة الى الآن! و كان ممكن تكون أكتر لولا وقفت حبيبتي ليونس جمبي و مساعدتها الي و جيتها عندي للمطار ما بنساها..

المهم ... هذول ال 25 يوم كووووووووم و مبارح كوم تاني يا خالتي رشا! (مين رشا .. مش عارفة) .. 25 يوم و انا عايشه حلم..
صحيح اني اتمنيت الطيارة تلف و ترجع على بيتنا .. و لا اشوف لندن و لا هم يحزنون .. لكن كل شي تغير من لحظة ما وصلت المطار.
طلعوا الناس اللي عايشين في بريطانيا بني أدمين زينا زيهم! في عندهم سيارات و شجر و شوارع و بيوت و محلات نفسها نفسها اللي في مول اوف ذا اميريتس و ابن بطبوطة! اكتشفت اني مخلوقة عشان اعيش في مكان هواه نظيف و شوارعه مرتبه بس ماشية بالمشقلب.. سبحان الله!
حسيت حالي زي سالي تبعت مسلسل الكرتون في لندن .. بس الحمد لله بدون انسة منشن .. زي القصص! شوارع هادية بالليل و لا زحمة دبي و الشارقة و الصناعية! ورق الشجر الأصفر و الأحمر و البرتقالي بنزل يهدّي على كتفي و انا بقطع الجسر اللي على مية النهر عشان اوصل جامعتي.
انبهرت بكل اللي شفته و اللي عم بشوفه كل لحظة... ما حنّيت و لا لحظة لبيتي و عيلتي و ناسي .. مش اني ما بحبهم .. بس حسيت اني ما بعدت عنهم! نفس الجسد عايش في مكانين مختلفين! ما شفتكم اليوم .. كلها يومين و بشوفكم مرة تانية!
الفلاش اللي بهرني .. شكله كان قوي جدا لدرجة غيبني عن الواقع لفترة .. لحد امبارح! ارتطمت بصخرة الواقع مع اول مرضة مرتبة الي بعيد عن أمي و عائلتي!
لا في ماما إداوي و لا تطبطب و لا تطبخ و لا تطمئن ليش تأخرت ... و لا في خوات ينطنطوا فوق راسي و يشاركوني خصوصياتي..
مافيش بيتنا الدافي المكنن (على الرغم من كل تخلف تصميمه) اللي طالعة منه ريحة طبيخ امي الزاكي! ما في صوت ابوي بقرأ القرأن و بقيم الليل و بحسسك بالأمان...
ما في وجود للملاك اللي ربنا زرعوا بينا من اكثر من ست شهور و جعل كل حياتنا تكون محور له .. عطشانه لصوت ضحكة ريمة و دلعها و حتى ريالتها و ريحتها...
اشتقت لصحابي .. شتقت لكل الجنون اللي كنا نعمله مع بعض ... اشتقت لسطولت اللندن ديري اللي كنا نخلصها سوا .. شتقت لطلعاتنا و قعداتنا و ضحكاتنا ...
مرضت.. و الغريب انه مرضتي ما كملت يومين! مرضت عشان اتذكر اللي فاتني و انتبه من اللي جاييني ...
مرضت و دوائي عندكم يا أحبائي ... فلا تنسوني من الدعاء و السؤال عني ..
عشان لو ما شألتش عنكم معناته انه مافيش رصيد! مش تحسبوا اني نسيتكم!

... الله لا يحرمني منكم و يشوفني وجوهم على خير و هداة بال ...

Tuesday, October 7, 2008

Embarrassing but funny


this conversation happened in front of me between a guy and a girl while i was waiting for the bus ride ...


Guy: You just do not speak like Spanish people

Girl: That's because i am from Mexico not from Spain. We do have different accent.

Guy: so, your family live in Spain?

Girl: No! They live in Mexico.

Guy: so you must learned Spanish language.

Girl: mmmmm ... Actually, Spanish is my mother language.


Guy: so I think your mother must be Spanish!


Girl (had a funny look) : mmmmm , well, my family is originally from Spain, but this was long time ago!
Guy: OK!


it is really bad not to have information about other cultures! not to know these basic things are really emparicing some time! but i found this really ammusing :D
edit: i met the same guy two weeks later and he turned to be from Cyprus and do not even know what is Palestine which shares the sea with his country!